الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 225

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

1895 جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه قال في الفهرست له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه انتهى وأراد بالأسناد الأوّل عدّة من أصحابه عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه وقال الوحيد ره في التّعليقة فيه ما مرّ في جعفر بن محمّد الأشعري انتهى وأراد بذلك اتّحاد هذا مع ذاك فيجرى فيه ما نقلناه عنه في ذاك فلاحظ وتامّل 1896 جعفر بن محمّد العلوي الحسيني عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا جعفر بن محمّد العلوي الحسيني من ولد علىّ بن عبيد اللّه بن الحسين بن علىّ بن الحسين بن علي أبي طالب ( ع ) يكنّى ابا هاشم روى عنه التّلعكبرى وقال كان قليل الرّواية وسمع منه شيئا يسيرا انتهى فهو كسوابقه وقد ميّزه الكاظمي برواية التّلعكبرى عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية محمّد بن أحمد بن أبي الثّلج ومحمّد بن عبد اللّه بن المطّلب أبو الفضل الشيباني وأحمد بن محمّد بن سعيد والبرقي عنه عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) 1897 جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه العلوي عنونه في التّعليقة وقال الظّاهر انّه جعفر بن محمّد بن إبراهيم الملقّب بالشّريف الصّالح انتهى وقد مرّ ذكره وزعم بعض الفضلاء اتّحاد جعفر هذا مع سابقه وكون وصف محمّد بكونه ابن عبيد اللّه من باب النّسبة إلى الجدّ تسامحا كما هو متعارف وان أباه على وهو كما ترى 1898 جعفر بن محمّد بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) يلقّب جعفر هذا تارة بالثّالث وأخرى بقتيل الحرّة كما نبّهنا على ذلك في ترجمة جعفر بن عبد اللّه راس المذرى والمراد بمحمّد في العنوان ابن الحنفيّة 1899 جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسن بن علىّ بن عبيد اللّه بن المغيرة عنونه في التّعليقة وقال انّه مضى بعنوان جعفر بن علي 1900 جعفر بن محمّد بن عون الأسدي قد مرّ ضبط الأسدي في ترجمة أبان بن أرقم وقد عدّه في الخلاصة في القسم الأوّل وقال وجه روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى انتهى ومثله في القسم الأوّل من رجال ابن داود بزيادة انّه لم يرو عنهم ( ع ) وقد اخذا كلمة الوجه من النّجاشى ره فانّه قال في ترجمة ابنه محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون الأسدي ما لفظه وكان أبوه وجها قلت وبالنّظر إلى ذلك بعد إفادة ذكره له من غير قدح في مذهبه كونه اماميّا عدّه في الوجيزة ممدوحا فيكون الرّجل من الحسان وانّما عدّه الجزائري في الحاوي في الضّعفاء جريا على مسلكه وقد اعترض على عدّ العلّامة ره ايّاه في القسم الأوّل ويمكن دفعه بانّ قول النّجاشى وجه مع عدم قدحه في مذهبه أورث له الوثوق بالرّجل فادرجه في قسم المعتمدين 1901 جعفر بن محمّد بن قولويه عنونه بذلك في الفهرست وهو جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه المتقدم لا غيره 1902 جعفر بن محمّد القلانسي هو جعفر القلانسي المتقدّم وفي التعليقة انّه من أصحاب أبى محمّد ( ع ) ويظهر من الأخبار حسن عقيدته وعدم كونه مخالفا 1903 جعفر بن محمّد الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال انّه روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى انتهى وتنظّر فيه الميرزا في المنهج بانّه روى أبو جعفر بن بابويه عنه كتاب عبد اللّه بن المغيرة وأبو جعفر يروى عن أبيه عن محمّد بن أحمد بن يحيى فلا يناسب رواية محمّد بن أحمد عنه بل ينبغي رواية أحمد بن محمّد بن يحيى عنه فانّه في مرتبة أبى جعفر بن بابويه نعم لا يبعدان يكون المراد بجعفر بن محمّد الكوفي هنا جعفر بن محمّد الأسدي ذكره النّجاشى عند ذكره لابنه محمّد فإنه كوفي أيضا ويناسب رواية محمّد بن أحمد عنه كأحمد بن محمّد بن عيسى عنه انتهى وأقول توضيح ما ذكره انّ ابن بابويه يروى عن جعفر بن محمّد كتاب عبد اللّه بن المغيرة وهو اى ابن بابويه روى عن أبيه عن محمّد بن أحمد بن يحيى والأشعري لا يناسب ان يكون هو الرّاوى عن جعفر بن محمّد لانّ ابن بابويه روى عن جعفر هذا كما عرفت والأشعري متقدّم في الطّبقة على ابن بابويه فلا يصحّ ان يقع في مرتبته فلا يمكن ان يكون راويا عن جعفر هذا بل ينبغي ان يروى عنه أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار لانّه وابن بابويه في طبقة واحدة نعم لو أريد بجعفر بن محمّد جعفر بن محمّد بن عون الأسدي فهذا لا باس ان يروى عنه الأشعري والعبيدي لانّه لا يروى عنه ابن بابويه الّا بواسطة وأقول ما ذكره الميرزا ره وجيه ولذا نقله عنه الكاظمي في المشتركات ساكتا عليه وربّما نقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن يعقوب عن علىّ بن محمّد عن جعفر بن محمّد الكوفي في باب الإشارة والنصّ على أبى محمّد ( ع ) من الكافي ورواية علىّ بن محمّد عنه أيضا في باب النصّ على صاحب الدّار ( ع ) وباب من راه من الكافي ورواية محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى والحسن بن محمّد جميعا عنه في مواضع ثمّ تنظّر في رواية محمّد بن يعقوب عن الحسن بن محمّد وجعل الصّواب عن الحسين بن محمّد بقرينة روايته عن الحسين بن محمّد بن عمران الأشعري كثيرا وأيضا نقل في جامع الرّوات رواية الحسن بن علي العطّار عن جعفر بن محمّد الكوفي عن يوسف الأبزارى 1904 جعفر بن محمّد بن الليث الكوفي وقع ذلك في طريق النّجاشى في ترجمة محمّد بن الحسن بن أبي سارة وعن نسخة النّجاشى الّتى كانت عند صاحب المجمع انّه ثقة ونسخة النّجاشى عندنا خالية من ذلك ولم ينقلها أحد غير صاحب المجمع وحيث انّه يحتمل غلط نسخته لم يمكن الاعتماد عليه ولم يتعرّض أحد لحاله 1905 جعفر بن محمّد بن مالك بن عيسى بن سابور الفزاري الضّبط قد مرّ ضبط سابور في ترجمة بسطام بن سابور وضبط الفزاري في ترجمة أبان بن أبي عمير الترجمة قال الشّيخ ره في الفهرست جعفر بن محمّد بن مالك له كتاب النّوادر أخبرنا به جماعة من أصحابنا عن أبي محمّد هارون بن موسى التّلعكبرى عن أبي علىّ بن همام عن جعفر بن محمّد بن مالك انتهى وقال النّجاشى جعفر بن محمّد بن مالك بن عيسى بن سابور مولى أسماء بن خارجة بن حصين الفزاري كوفي أبو عبد اللّه كان ضعيفا في الحديث قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعا ويروى عن المجاهيل وسمعت من قال كان أيضا فاسد المذهب والرّواية ولا ادرى كيف روى عنه شيخنا النبيل الثّقة أبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثّقة أبو غالب الرّازى [ الزراري ] رحمهما اللّه وليس هذا موضع ذكره له كتاب غرر الأخبار وكتاب اخبار الأئمّة ومواليدهم عليهم السّلم وكتاب الفتن والملاحم أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع عن محمّد بن همام عنه بكتبه وأخبرنا أبو الحسين بن الجندي عن محمّد بن همام عنه انتهى وقال ابن الغضائري جعفر بن محمّد بن مالك بن عيسى بن سابور مولى مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري أبو عبد اللّه كان كذابا متروك الحديث جملة وكان في مذهبه ارتفاع ويروى عن الضّعفاء والمجاهيل وكانت عيوب الضّعفاء مجتمعة فيه انتهى وقال الشّيخ الطوسي ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) جعفر بن محمّد بن مالك كوفىّ ثقة ويضعّفه قوم روى في مولد القائم عليه السّلام أعاجيب انتهى وقد عنون الرّجل في القسم الثاني من الخلاصة وذكر كلام النّجاشى إلى قوله ومواليدهم ثم نقل كلام ابن الغضائري ثمّ كلام الشيخ ره عينا ثمّ قال والظّاهر انّه هو هذا المشار اليه فعندي في حديثه توقّف ولا اعمل بروايته انتهى وعدّه ابن داود في القسم الثّانى ونقل كلام الشّيخ وابن الغضائري والنّجاشى وأقول قد نبّهنا في المقدّمة فوائد على انّ جملة ممّا هو من ضروريّات مذهبنا اليوم قد كان يعدّ في سالف الزّمان غلوّا وعليه فرّعوا تضعيف جمع من الثّقات وظنّى انّ ما صدر في المقام في حقّه من الغمز والتّضعيف ناش من روايته جملة من معجزات الائمّة ( ع ) سيّما معجزات ولادة القائم ( ع ) ولعلّ قول الشيخ ره روى في مولد القائم ( ع ) أعاجيب بعد قوله ويضعفه قوم إشارة إلى انّ منشأ تضعيف القوم هو روايته الأعاجيب في مولد القائم ( ع ) وانّه في الحقيقة ليس منشأ للتضعيف كما أشار اليه بتوثيقه ايّاه أولا فكانّه بعد التوثيق أشار إلى تضعيف جمع ومنشأه وضعف المنشاء بتلك العبارة المختصرة وتوضيح وجه عدم دلالة روايته على الضّعف انّ أموره ( ع ) كسائر الائمّة ( ع ) كلّها أعاجيب بل معجزات الأنبياء كلّها أعاجيب ولو لم تكن عجيبة لم تكن معجزة وقد لوح إلى ما ذكرنا من كون كلام الشّيخ ره إشارة إلى منشأ تضعيف القوم وردّه الفاضل المجلسي الأوّل حيث قال فيما حكى عنه انّه لا عجب من ابن الغضائري في أمثال هذه بل العجب من الشّيخ ره لكن الظّاهر انّ الشّيخ ره ذكر ذلك لبيان وجه تضعيف القوم لا للذّم انتهى وتحقيق المقال انّ الأقوى كون الرّجل ثقة اعتمادا على توثيق